عالي عبداتي
منذ ٢٢ يومًا
ماتزال الأزمة السياسية والدبلوماسية بين الجزائر وفرنسا مستمرة، حيث لم تنجح كل دعوات التهدئة في إطفاء فتيل اللهب والخلاف بين البلدين، وآخر مظاهر هذه الأزمة، استدعاء وزارة الخارجية الجزائرية القائم بأعمال سفارة باريس.
منذ شهر واحد
هجوم شديد اللهجة شنته الرئاسة الجزائرية على الحزب الإسلامي الأبرز في البلاد، مما يدفع للتساؤل حول الأسباب الدافعة له وعلاقته بالانتخابات البلدية والتشريعية المنتظر إجراؤها منتصف 2026؟.
وسط شكوك بخصوص خلفياته "التحكمية"، أحالت الحكومة الجزائرية قانون الأحزاب على البرلمان للمناقشة والمصادقة، والذي تقول إن أهدافه "إصلاحية بحتة".
منذ ٤ أشهر
اعتمد مجلس الأمن في 31 أكتوبر/تشرين الأول 2025 قرارا ينص على أن منح الصحراء الغربية "حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية قد يكون الحل الأنجع" للقضية.
ارتياح واسع في الجزائر، عقب استقالة وزير الداخلية الفرنسي برونو ريتايو، الذي يعتبر من أبرز المتسببين في تدهور العلاقات الجزائرية-الفرنسية خلال العام الذي تولى فيه منصبه.
بعبارات ذات دلالات عميقة تتجاوز دوره في حماية الحدود إلى أدوار سياسية ومجتمعية من صميم اختصاص المؤسسات المدنية، أثنى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون على جيش بلاده.